حياة مليئة بالظلمات ...بقلم .كه زال ابراهيم ..ترجمة . نيهاد معروف

2020-01-20 03:39:45


حياة مليئة بالظلمات

ترجمة نيهاد معروف / السويد

شعر"والدتي المرحومة "كه زال ابراهيم خدر

1

حلمت أن قلمي يكتبُ الوحدَةَ

فكلكلَ الليلُ

وصارت كلماتي نايّ وأغانِ،

والنايُ صار طائرا أطلَ بغيرِ أوانِ.

يهزُ الحانهُ يائسا للحريةِ.

2

في اليوم الذي بكى فيه رمانُ حلبجة،

ولدت برعمة اشعارٍ

كتبت منها شعرا مظلما،

وتحولَ ماء عيوني لأنهارٍ،

وروعة شعر حلبجة لدموعٍ مدرارة.

3

يوما ما غضبتُ من قلمي

قررتُ أن لا أكتبَ بهِ شعرا

لكن نسيم أنفاسكَ لملمَ قطعَ السحابِ،

وخطفَ من يدي قلمي

وكتبَ قصيدة شعر ربيعية،

كغادةٍ هيفاءٍ انيقة.

4

تنامُ بروحي حروقٌ مزمنة

كالنارِ بحافةِ مدفئةٍ قرويةٍ تشتعلُ ببطء

وتحولَ قلبي لجمرٍ متقد.

5

تسلقتُ قمةَ جبلٍ عالٍ

رأيتُ حجلا جميلاً،

يرددُ بمنقارهِ أشعاراً

لكن ما سمعته،

كانَ ثلجاً وجبلا عالٍ.

6

أثمنُ لؤلؤة تقدمها،

هي كلماتكَ الجميلة بعد قراءةِ قصائدي

مملوءة بطعمِ القُبلِ والعشقِ والحبِ

لهذا أكتبُ لكَ دائما قصائدَ جديدة.

7

حينَ قلتَ أحبكَ

تساقطتْ أوراق اليأس،

وتحولت كلمة أحبكَ

في أذني لعاصفةٍ،

والموسيقا لنجومٍ،

ولهالةِ وطنٍ جميل.

8

يوما ما ترخص نور قلمي مني،

لليلةٍ واحدةٍ وخرجنا معا

شعرتانِ من خصلاته كانتا،

بداية سطرٍ جميلٍ

غنت للعشقِ حتى طلوع النهار

قررتا أن تحولا المدينةَ لأشعار.

9

يدٌ ألقها للكتابةِ،

والأخرى أرقدها على جيدك

أما أحد أصابعي،

فيشتاقُ لزهرةِ العشقِ،

والأخر لدلالِ حبك




موضوعات ذات صلة