بحضور الشيخ سعيد بن طحنون آل نهيان : تكريم الفنان أحمد بدير في إنطلاق مهرجان العين السينمائي

2020-01-23 11:03:27


كتب : محمد فوزي

انطلقت مساء أمس، الدورة الثانية من مهرجان «العين السينمائي»، بحضور معالي الشيخ الدكتور سعيد بن طحنون آل نهيان

وتستمر فعاليات المهرجان الذي يعقد تحت رعاية معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، حتى 25 من يناير الجاري، بقلعة الجاهلي بمدينة العين، وسط حضور نخبة من صناع السينما من مختلف أنحاء الوطن العربي..

وتحت شعار «سينما المستقبل»، ضمت دورة هذا العام، 56 فيلماً بين الأفلام الطويلة والقصيرة، وسينما العالم، ضمن 5 مسابقات «الصقر الخليجي الطويل»، وتتنافس فيها 5 أفلام، و«الصقر الإماراتي والخليجي القصير»، وتضم 21 فيلماً، و«أفلام المقيمين»، وتشهد عرض 10 أفلام، و«الصقر للطلبة»، وتضم 16 فيلماً، إلى جانب برنامج «سينما العالم»، وعددها 4 أفلام.

وبدأت فعاليات الدورة الثانية، بسير صناع الفن السابع على سجادة «العين السينمائي» الحمراء، ومنهم كل من الإماراتيين منصور الفيلي، وفاضل المهيري، وناصر الظاهري، وعلي الجابري، وخالد علي، وياسر النيادي، ومن الخليج طارق العلي، وخالد الراجح، وأحمد الملا، وفريد رمضان، وعمار الكوهجي، وعبير عبد الله، ومحمد شاهين، ومن العرب أحمد بدير وعماد النويري وبشرى.

وشهد حفل الافتتاح، احتفالية بالمنجز الإبداعي، حيث تم تكريم الفنان البحريني الراحل علي الغرير، لمسيرته الفنية الطويلة، واستلم الجائزة بالنيابة عنه رفيقه في التمثيل الفنان خليل الرميثي، كما تم تكريم كل من الفنانين الإماراتي ضاعن جمعة واستلم نجله التكريم بالنيابة عنه، والممثلة الإماراتية مريم سلطان، والممثل المصري أحمد بدير، والممثل الكويتي طارق العلي.

وبمناسبة افتتاح الدورة الثانية، قال عامر سالمين المري، المدير العام للمهرجان: «نرحب بكم في «العين السينمائي» بدورته الثانية، في هذه الأجواء الشتوية التي عادة ما تضفي جمالاً آخر على كل معالمنا السياحية، إذ لا تزال مدينة العين واجهة تراثية وتاريخية، تستقطب الزوار من كل مكان في العالم، ولعل هذه الدورة الاستثنائية تجسد المنافسات القوية التي حلقت في سماء «دار الزين»، التي يلتقي على أرضها اليوم الفن والثقافة والتاريخ، بحضور مشاهير ونجوم الفن السابع.

وتابع: «استطعنا خلال فترة زمنية وجيزة أن نتحدى ظروفاً كثيرة، استعداداً للدورة الثانية، باعتبارها «دورة التحدي» بروح مغايرة لنسهم في صناعة سينما المستقبل، وإحداث حراك فني حقيقي من خلال مواصلة التعاون مع المهرجانات الخليجية والعربية لدعم سينما الشباب، واكتشاف المواهب التي تمتلك القدرة على المنافسة في عالم السينما والإنتاجات الفنية.

سعدنا بتكريم مجموعة من الفنانين الإماراتيين والخليجيين والعرب، الذين قدموا عبر مسيرتهم الفنية إنجازات كبيرة، تأثر بهم أجيال، بفضل إبداعاتهم وعطاءاتهم التي لا تنسى، ونأمل أن تكون دورة المهرجان في ثوبها الجديد تعبيراً حقيقياً عن حجم التبادل الفني بين الشعوب والحضارات على أرض التسامح والتعايش والحوار الإنساني.




موضوعات ذات صلة