التيلفزيون المصري حكاية كل زمان و مكان بقلم الاعلامى أحمد بهجت

2020-02-23 12:54:24


(( وائل الابراشي - محمد رمضان - تامر مرسي )) ولكي الله يا مصر

الكاتب و الاعلامي احمد بهجت .

انا حيران و مش ادر افهم حاجه :-

جزء كبير من اعلامين و ممثلين و مطربين و شعراء و كتاب و صحافة بيكافح و يجتهد في علو و سمو الرسالة الفنية و الاجتماعية و النهوض بالفن و علي النقيض جزء اخر تحت غطاء الشهرة و الخبطة الاعلامية و الصحفيه بيهدم و يدمر مجهود الاخرين للاسف لكي الله يا مصر و يا فنانين مصر لكم الله لمه نقول تربيه و اخلاق تمسكوه في التحرر و التجديد و المخدرات و الفلوس و المشاهد الخارجه و الاسفاف في كافة معاني النجاح و اسناده لاي ابتذال موجود في العصر و اليومين دول للاسف الشديد .

اللوم علي اخي المحترم القيمه و القامة الاستاذ وائل الابراشي في استضافة نمبر وان و نمره واحد في الاسفاف و العري و الابتذال في الذوق و المحتوي الفني للاسف الشديد و تحت اسم التلفزيون المصري التلفزيون المصري له عمالقته مش مستني محمد رمضان يكون من اوائل الناس في برنانمج معاليك و هوه مغرق النت و اليوتيوب و مخليها سلطة خالص و كل المجهود اللي بيعملوه السادة المحترمين في الفن المحترم و علي راسهم السادة النقباء في الحقل الفني سواء كان غناء امير الغناء العربي استاذنا هاني شاكر او اخونا الكبير علم الفن السيد النقيب اشرف زكي و مجهودات اعضاء النقتابتين المحترمين فلماذا هذا الوقت تحديدا و ليه مش نجم كبير و عملاق من عمالقة التلفزيون المصري مثلا !!!!!

و تاتي الاجابة هنا (( لابد من التطوير و رجوع التيلفزيون المصري لدوره الرائد في اشعاع منارة الاعلام و الفن في مصر ضرورة لابد منها ولاكن هيهات ان يكون هذا التطوير علي حساب استقلالية التيلفزيون المصري من اي احتكار راس مالي من قيبل الشركات المطورة و الاسماء الرنانة مثل تامر مرسي و نفاجئ بحتكار الدراما كما يحدث في رمضان مثلا او احتكار الافلام بالسوق كما هوه حادث في السوق الان و المشكلة هنا ليسة في الاخ العزبز المحترم تامر مرسي بل المشكلة في القائمين علي تنظيم العملية الاعلامية و الانتاجية و مراقبة السوق الفني و الحفاظ علي مقوماته و اساسياته من الاحتكار و عدم المنافسة و غلق الابواب امام شركات الانتاج الاخري او ما نسميه نحن بخلق مناخ للاحتكار مما يثمر بنتائج خطيرة جدا علي الصناعة سواء كانت اعلام - درامه تيلفزيونية او افلام سينما او مسرح او برامج او خلافه عموما ما تعلمناه ان الاحتكار في عالم الاقتصاد هوه من اخطر الوسائل المدمرة لاي سوق او اي عملية تجارية او صناعية او انتاجية بمختلف الوان و اطياف الانتاج (( صناعة الاعلام و السينما و المسرح و الغناء و الموسيقي )) هم في احتكار تام خلال الفتره الماضية بسبب اتاحة المناخ الاحتكاري لقلة قليلة من المنتجين معروفة بالاسم و مجموعة شركات معروفة بالاسم و انه درب من دروب الخيال ان نترك التيلفزيون المصري لسوق الاحتكار تحت مظلة التطوير و التجديد

و اول ما نيجي نجدد يطل علينا الاستاذ الكبير وائل الابراشي بي محمد رمضان علي القناة الاولى وفي وسط غيامه تخيم علي الفن من ابتذال و اسفاف في المحتوي و عري من قيبل الرجال و انحراف كامل عن الفن المحترم و القيمة الفنية المحترمه و التقاليد المجتمعيه و الثقافة الاجتماعية المتعارف عليها و التي نسعي لان تكون هي الوازع القوي في حماية الفكر و الابداع في مجتمع مصري اصيل لا يقبل العري و لا يقبل الاسفاف و الخروج عن النسق المحترم و احترام المشاهد و الاطفال اين قانون حماية الاطفال من الاسفاف و العري و الذوق المسمم من قيبل المجتمع المصري و العربي و الدولي لا نري احد يتكلم اليس هذا من ضمن المخاطر التي يجب ان نحمي اطفالنا من خطورة تلك الابتذالات و تلك السلوكيات المنحرفة التي يطل علينا بها مجموعة من المرتزقه و الفنانيين منعدمي الرئية و الضمير و الاخلاق

يجب ان يكون هناك وسيلة معينة للرقابة و الحساب الرادع الكامل لكل من اتخذ من الفن تجارة رخيصة لجذب اولدنا و شباب البلد الي التفاهة و البلطجة و الاسفاف و الابتذال الشديد لماذا تجعلونا نشعر ان الدولة بكل الاجهزة التي تعمل بها غير قادرة علي حماية الاطفال و الاسر و المشاهدين من تلك التراهات و هذه الفئة المنحرفة من الممثلين و المطربين و الاعلاميين و اتاحة الفرصه للفن النظيف الراقي المحترم الذي يبني الشعوب ولا يهدم الشباب و الاطفال و شكرا لسعة صدركم جمهوري العزيز المحترم .

الكاتب و الاعلامي احمد بهجت .

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏يبتسم‏، ‏نص مفاده '‏على التليفزيون المصري.. محمد رمضان ضيف "التاسعة" مع وائل الإبراشي‏'‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏