وإنَّى أُحِبُّكَ بقلم صفاء السكوت

2020-02-25 02:35:06


بقلم صفاء السكوت

رُدَّ السَّقيع ثَلْجُ البِعادُ تَمَلَّكّ فُؤَادِي

ولا تُدِثِّرْني بعَبَقِ عِشقٍ كانْ خَرِيفهُ البَادِى

سَئِمتُ الرُّوح أَنِينَاتُهَا الغَائِبَة

فِى عُمْقِ الذَّاتِي والوجْدانِي

رفقًـا هَا هُنا كنتُ أحبك

وما زعمتُ أنَّ رُفَات قلبي من صنعِ بُعْدُكَ

الذى أشْقَاني

بل إنَّنِي من خَطَوْتُ بخطواتِ الصَّبرِ

حتَّى أنَّنِى مَكِثْتُ أظلل الدُّرُوبِ

مُعْلِنةٌ أنَّ الجَفَاءُ كان قدرٌ أحْرَق فُؤادِى
ولَكِنَّ الصَّبْرَ أشْقَانِي

مالِـــــى .......

مالـــِى أَغِيبُ عنْ كُل الدُّرُوبِ إلَّاكَ

مالـــِى أُجَفِّفُ الدَّمْعَ وكَأَنَّنِى إكْتَفِيتَ الصَّمْتَ والبِعَادِ

رُدَّني إليْكَ فلا أَمْلِكُ الصَّبْر الَّذِى يِعْتَـــلِيكَ

ومِا كُنْتُ أَوْلُ الْعَازِفِينَ عنْ الصَّمْتِ الْمُمِيتِ

أغْرَقْتَنِى فى بَعْضُكَ

وقَتِلْتَ الرُّوحَ فِيمَا تِبَقَّى ولَمْ يَكْفِيكَ

فلَسْتُ منْ أدَّعَى رِهْبَانية القَلْبُ والهَوَي

ولَكِنَّ قِلْبُكَ وادٍ يَشُقُّ القلبِ بحَدِّ سَْهمٍ

أتْقَنَ أنْ يُصِيبُ وِجْدَانِي

صفاء السكوت




موضوعات ذات صلة