الكراهية .. و .. التسامح

2020-02-27 14:24:06



بقلم /مجدى صبحى
تعتبر الكراهية مرض لعين حيث يصاحبها إشمئزاز شديد، نفور وعداوة أو عدم تعاطف مع شخص ما أو شيء أو حتى ظاهرة معينة،
لنرتفع فوق مستوى الكراهية فلنا جميعا اله واحد.. حكمته تفوق كل عقل.. ولو شاء لخلقنا أمة واحدة.. فما بال بعضنا لا يشغل باله إلا بالتقسيمات  والتصنيفات. وتوزيع المصائر.. وكثير ما نخرج عن الأهداف المنشودة فى شتى نواحى الحياة.. وحتى فى اتفه الأشياء  فمثلا فى توجهاتنا الرياضية نري مؤيدى  فريق يسب مؤيدى الفريق الاخر. وهذه ظاهرة جديدة وغير صحية.. تبتعد تماما عن اهداف الرياضة والروح الرياضية.. والأخطر من هذا عندما نحكم على الاعمال الخيريه لبعض الناس بأنها غير مقبولة لدى الله سبحانه وتعالى.. من أدراك ايها المخلوق الضعيف مهما وهبك الله من علم.. قد يستخدم الله من يشاء من عباده لنفع البشرية...وهذه اختياره فحسب.. وقد يهب الله المال  لشخص ما.. ويستخدمه للخير او لمساعدة المحتاجبن والففراء... هو لا ينتظر شكرا ولا ثناءا من احد.. فيقوم البعض بتشكيك المحتاج بأن مال فلان أو فلان لا يجوز  لعمل الخير.. كيف وقد ارسله الله ذاته له ليساعده أو يفك كربه؟! من أدرانا....يقول الانجيل.. يا رب ما أبعد أحكامك عن الفحص وطرقك عن الاستتقصاء... وقال تعالى( وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ ۘ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ ۚ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ.) صدق الله العظيم.. ليتنا نرتفع فوق مستوى الكراهية..  ونترك الحكم لصاحب الحكم.




موضوعات ذات صلة