الشيخ يدفع حياته ثمنا من أجل الحق

2020-04-03 16:34:10


 

كتب/ رفعت خلف 

 هكذا هي الحياه تمضي بنا وندور في محرابها لنكتشف ان هناك قلوب  تحمل الخير وقلوب   ترفع سلاح الشر  ومابين هذا وذاك تخلق قصص وحكايات تسبب أوجاع وألم 

الحكايه من البدايه في احدي القري بمحافظة الشرقيه كان هناك مدرس تربيه دينيه في احدي المدارس يدعي الاستاذ" فتحي" او كما يطلق عليه ابناء القريه الشيخ  مثله مثل اي موظف يذهب صباحا الي مدرسته ويعمل في حقله بعد مواعيد العمل الرسميه وكان هناك بالمدرسه تلميذ في المرحله الابتدائيه  يدعي الطالب" نجيب" وكان الشيخ فتحي يهتم به مثل اولاده ويعامله معامله حسنه ومرت السنوات وخرج الشيخ "فتحي "علي المعاش  ووصل لمرحله عمريه في السن كبيره  وكان التلميذ" نجيب" علي تواصل معه بعد ان عمل في احدي الوظائف. 

وفي احدي الأيام ذهب نجيب الي الشيخ "فتحي "يعرض عليه بأنه يقوم باستثمار النقود في التجاره وتحقيق مبالغ ربحيه  كبيره واقنع مدرسه السابق ان يعطيه  مبلغ ٢٥ الف جنيه لكي يستثمرهم له ويحقق عائدا كبيرا يعونه علي مواجهة الحياه  وبالفعل اقتنع الشيخ "فتحي" بكلام تلميذه السابق وسارع بإعطائه المبلغ  .

ومرت الايام والشهور ولم يأتي نجيب الي الشيخ "فتحي" بأي عوائد من المبلغ  وكان نجيب يتهرب دائما من الشيخ حتي لايطالبه بالمبلغ الذي حصل عليه  حتي عثر عليه الشيخ فتحي وواجهة بالمطالبه بالمبلغ إلا ان نجيب اندفع نحوه بصوت عالي وقال له مبلغك راح لبعض الناس ولن استطيع ان احضره لك  

وهنا قام الشيخ فتحي بطرق كل الابواب للمعارف والاصدقاء حتي يسترد مبلغه من نجيب  ولكن دون جدوي. 

وفي احد الأيام ذهب الشيخ "فتحي "إلي مقر عمل نجيب في محاوله منه اخيره باقناعه برد المبلغ ورفض "نجيب" الحاح الشيخ" فتحي" عليه وقام بتوبيخه حتي علم  صاحب العمل بقصة المبلغ من الشيخ "فتحي"  وقام بطرد "نجيب" من العمل. 

وهنا بدأت قصة الإنتقام عند" نجيب  "واقسم بانه لم يترك حقة من الشيخ بعد طرده من العمل  وحاول الشيخ "فتحي" ان يثبت له انه لايقصد قطع عيشه من عمله ولكن دون جدوي وقام الشيخ بمحاوله تدخل اهل القريه للصلح بينه وبين" نجيب" حتي تدخل بعض الأشخاص وقالوا للشيخ اتركلنا الأمر وسوف نقنع "نجيب" بالصلح معك  .

وفي احدي الأيام وقبل جلسة الصلح التي اتفق عليها بعض الأهالي مع "نجيب "في حضور الشيخ" فتحي" وتصفية الاجواء بينهم  جاء إتصال هاتفي للشيخ "فتحي" من احد الاشخاص يطالبه بالتوجه الي مخبز العيش لان هناك مشكله في بطاقة التموين لديه  .

وبالفعل توجه الشيخ "فتحي" الي مخبز التموين ولايعلم ان هذا الإتصال مجرد ملعوب قام به" نجيب"  حتي يأتي الشيخ الي هذا المكان الذي كان ينتظره فيه بسيارته  وعندما جاء الشيخ سارع "نجيب" نحوه بسيارته ودهسه مرارا وتكرار حتي لفظ الشيخ انفاسه الاخيره قتيلا في الحال امام اعين اهالي القريه .

وصرخت زوجه الشيخ واولاده وطالبوا اهالي القريه بالشهاده امام النيابه إلا ان الأهالي امتنعوا علي شهادتهم خوفا من بطش "نجيب" وأهله بالبلده  والحت زوجه القتيل مرارا وتكرار حتي جاء  احدي  الاشخاص الذي قال شهاده الحق عما رآه من مقتل الشيخ متعمدا بسيارة القاتل  وتم القبض علي" نجيب "
ليسدل الستار علي قضيه حامل الشر




موضوعات ذات صلة