المساء العربي يرصد حياة النجمه الصاعدة مريم منير و مشوارها الفني 

2020-04-06 20:10:37


 

 

حوار خالد حمادة احمد 

انا مغنية.. اسمي مريم منير.. عندي ٢٦ سنة.. بغني من و انا طفلة في حضانة.. كنت في مدرسة راهبات فرنسيه.. أول مرة اغني فيها كانت في حفلة المدرسة في تانية حضانة أغنية فرنسية للأطفال.. أول CD ليا كان في ثانوي كان اغاني احتفال المئوية بتاعة مدرستي.. انا وصحبتي الفنا ٤ اغاني بالانجليزي و العربي و الفرنسي و لحنتهم و سجلتهم و دي الاغاني اللي بتشتغل حاليا في مناسبات المدرسة و في الطابور الصباحي..

من يوم ما جيت الدنيا و انا دي اكتر حاجة بحب اعملها.. اكتر وسيلة من وسائل التعبير بعرف اعبر بيها.. كنت بتمنى ادخل كلية تربية موسيقية و ده كان بالنسبة لبعض الناس حواليا غريب لان كان عندي فرصة بمجموعي اكمل في اللغة اللي معايا و ادرس آداب فرنسيه أو حقوق فرنسيه.. بس ولدتي دعمت قراري جدا.. دخلت امتحان القدرات و نجحت.. و الحقيقة انه كمان قدرت يمون عندي فرصة اكمل دراسة الفرنسيه في الكلية بدل الانجليزية عشان ما تنساش اللغة اللي درست بيها طول حياتي.. 

في المدرسة ما كنتش بجيب درجات في سنين الدراسة رغم اني كنت بذاكر كتير جدا.. لكن في الكلية رغم أنها ٥ سنوات و فيها حوالي ١٨ مادة في التيرم تقريبا و ساعات اكتر و صعبة جدا عكس ما الناس فاهمة.. لكن من أول سنة طلعت الرابعة على الدفعة.. و اتخرجت من الكلية سنة ٢٠١٦ بتقدير عام امتياز مع مرتبة الشرف و ترتيب على الدفعة .. و ده كان أكبر إثبات ان الواحد محتاج يمشي ورا شغفه و انه حُبنا للحاجة بيخلينا نعرف ننجح فيها و نتفوق كمان..

اكتر ناس بتدعمني بعد مامتي هما أصدقائي..

انا اتخصصت في الكلية من اول سنة شعبة غناء.. البيانو كان مادة مهمة درستها في الكلية .. لكن من قبل الكلية كنت بتعلم عزف عن طريق دروس خصوصية من و انا في أولى ثانوي.

الغناء تخصصي كان غربي opera singing و اتعلمت على ايد استاذه و دكتورة كبيرة / أد نادية عوض.. كنت محظوظة باختيارها ليا..

حاليا بشتغل في المقام الأول مغنية و مدربة غناء vocal coach و مدربة بيانو.. و ميسرة فنون مع أطفال في جمعية أهلية بتعمل على تنمية مهارات الطفل عن طريق الفنون المختلفة..

انا عضو مؤسس من أعضاء فرقة هستيريا.. بنعمل عروض باسم هستيرياتون بتعيد اغاني سبيستون بطريقتنا.. و مقتطفات من اغاني ديزني عربي و انجليزي.. و عروض هستريالوج اللي بنقدم فيها اغاني مونولوجات الزمن القديم.. عملت حفلات بتعيد اغاني داليدا بالعربي و الفرنسية و كان اسم الفرقة موندداليدا.. عملت حفلات كتير منها في الكلية و في مسارح زي ساقية الصاوي و للاوبيرا و الجامعة الأمريكية و مهرجان الزمالك و art spaces كتير و غيرهم (على الصفحة ممكن تلاقي اسامي مسارح اكتر)

بغني بالفرنسية و الانجليزية و العربية.. و بحكم دراستي و خبرتي السابقة غنيت بالايطالي و الألماني و الياباني كمان

بالنسبة لسؤال الفن و تأثيره على الدراسة فهو اي حد بيكون بيعمل اللي بيحبه بيكون عنده حافز لأي شيء.. الفنون وسائل تعبير و ما اعتقدش ان التعبير يتضارب مع أي حاجة بالعكس ده بيخلي الناس صحتهم النفسية سليمة و قادرين على مسايرة حياتهم بشكل أفضل.. و في رأي الفن وسيلة رائعة لتبسيط عملية التدريس و توصيل المعلومات لو استُخدِم كوسيلة تعليمية. 

المهرجانات.. طبعا في حالة استخدام ألفاظ بذيئة فيها فهتكون مرفوضة.. لكن في حالة ان مافيهاش اي ألفاظ مسيئة.. او معاني سيئة.. او صفات مش مستحية في كلامها زي التنمر مثلا.. فهي في رأيي ضعيفة فنيا.. هيكلها ضعيف.. هي لحن مكرر.. موحد.. بيتركب عليه كلام ورا بعضه.. و ده بيخلي فيه ملل في الجانب الفني و مش بيكون ممتع بالنسبالي.. هو بس بيلعب على فكرة الصوت العالي و الايقاعات المتكررة اللي بتخلي الناس عايزه تتفاعل معاها.. لكن مش بتفضل في ذاكرتهم لمدة كبيرة لان تكوينها ضعيف... 
فأعتقد الناس بتحب طاقتها اكتر منها و بتحب لما كلامها يكون بيعبر عنهم برضو لكن لو حد تمعن و تذوق تفاصيلها هيشعر بملل و إعادة و ان عمر الأغنية قصير في الودن..

صعب تحديد مطرب بعينه لكن اكتر صوت محبب لقلبي و ودني  هي اسمهان.. و في الحاليين صوت هبة طواجي و أصالة مثلا.. و شخصية و روح ريم بنا..

انا اللي بختار الاغاني اللي بغنيها

الصعوبات اكتر في ثقافة المجتمع مع الفن و الذوق العام  عموما..
و في تكلفة اي عمل فني ذات جوده.. بيحتاج في الأغلب تبني أو إنتاج عشان يقدر يطلع للنور..

بسمع كل أنواع المزيكا.. و بغني غربي و شرقي.. Opera.. Jazz.. 

نجمات السينما المفضلين Julia Robert's.. و Angelina jolie.. 
في المصريين هند صبري.. منة شلبي.. ماجد ااكدواني.. دنيا سمير غانم.. احمد حلمي.. كريم عبد العزيز 

طموحي انه اكون بقدر اغني اغاني تشبهني.. لأن الغنا ده مصدر سعادة بالنسبالي.. و تكون الهبة اللي ربنا اداهاني سبب في تغير الحياة للأفضل... اتمنى يكون صوتي ليه دور في يوم من الايام في تحقيق السلام.. سواء السلام النفسي للي بيسمعه أو سلام العالم.

سميرابوالسعود صحفى
مصطفى غانم




موضوعات ذات صلة