رأي رئيس حزب "الجيل" حول "اللقاءات السياسية" لمجلسي النواب والشيوخ والمجالس المحلية

2020-04-07 22:53:16


كتب : جابر مهران 

صرح الاستاذ/ ناجي الشهابي  رئيس حزب "الجيل" برأي له حول "اللقاءات السياسية" لمجلسي النواب والشيوخ والمجالس المحلية

وقال ان تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين أصبحت الرقم الصعب في حياتنا الحزبية والسياسية، والفكرة الصغيرة التي ألقيت يوما في بحيرة حياتنا الحزبية لعلها تصنع متغيرا يحرك المياه الراكدة فيها، بفعل سلبيات عديدة بعضها من صنع الأحزاب، وبعضها من صنع الرأي العام والنظام الانتخابي وسطوة المال والعصبيات والقبلية عليه، ولم يكن أكثر المتفائلين يتوقع لتلك الفكرة الصغيرة أن تنجح، وتحرر الواقع الحزبي من جموده، ويلتف حولها الأحزاب السياسية، ولكنها من خلال رؤية عميقة تتعلق بإصلاح الحال الحزبي، وتصميم على النجاح، وصنع ديمقراطية داخلها في الاختيار وطريقة اتخاذ القرار؛ حققت التنسيقية في أشهر معدودة ما كنا نراه سرابا غير قابل للتطبيق، وحركت فعلا المياه الراكدة في حياتنا الحزبية، بل أصبحت أملا للأحزاب المختلفة أن تنضم إليها، والتخطيط الذى ينطلق من الواقع ويستشرف المستقبل بجانب التنظيم الجيد؛ جعل التنسيقية التي هي تنظيم يستمد شرعيته من تمثيله لشباب الأحزاب والسياسيين هي نفسها التي تحاور الأحزاب، وتستطلع رأيها وسط ترحيب شديد من تلك الأحزاب وإيمان شديد منهم بدورها "الذى استطيع أن أصفه بالرائد"، والذى شارك فيه تنفيذيين من شبابهم على مستوى نواب المحافظين، بعد أن آمنت قيادتنا السياسية بقدراتهم ليكونوا نواة للمسئول السياسي الذى كانت بلادنا تفتقد إليه في العقود الماضية.
لقد استقبلت وفد التنسيقية المحاور "وزملائي في قيادة حزب الجيل" ورأيت فيهم نضجا وثقة بالنفس، وقدرة على الاستماع إلى رؤية حزب الجيل في مشروعات القوانين الثلاثة المكونة لمؤسسات نظامنا السياسي البرلماني سواء البرلمان بغرفتيه "النواب والشيوخ"، أو المجالس الشعبية المحلية بمستوياتها المختلفة.
وكان تدخلهم في الحوار مفيدا لاستكمال طرح الأحزاب لوجهة نظرها كاملا في مشروعات تلك القوانين.
استقبلت وفد تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين في مقر حزب الجيل بترحاب، وودعتهم وكلي أمل في مستقبل بلادنا الحزبي والسياسي، ويقينا من خلالهم بأن القادم سيكون مختلف، وثقة كبيرة في من يخطط لمستقبل حياتنا الحزبية، وأن من صنعها وتعهدها بالتخطيط والمتابعة المستمرة سيحرر حياتنا الحزبية من جمودها، ويدفعها خطوات إلى الأمام لتحقق المبدأ الخامس في دستورنا الذى يؤكد أن نظامنا السياسي يتكون من تعدد الأحزاب.
التنسيقية تجذرت ونضجت، شبابها واعد ويعطي أملا متزايدا في أن تتخلص أحزابنا من إرث الماضي، وترتفع ممارستها إلى مستوى الأماني الوطنية وتحديات الأمن القومي، ويتفقوا على الوقوف خلف الدولة بمؤسساتها لبناء حاضر ومستقبل أفضل لبلادنا؛ نقضى فيه على الإرهاب، ونحقق التنمية المستدامة التي تحقق الرفاهية لشعبنا، وتجعل مصرنا الاقتصاد السادس على دول العالم بحلول 2030 كما تتنبأ الكثير من الدراسات الدولية الصادرة عن مراكز اقتصادية دولية معتبرة ويعتد برأيها.
تحية تقدير مستحق لقيادتنا السياسية، وتحية إعجاب للتنسيقية وخطواتها الرائعة والموفقة.

 




موضوعات ذات صلة