مجالس أمناء مدينه ٦ أكتوبر وحرب كورونا

2020-04-08 14:04:48


 

بقلم/ رفعت خلف 

في مقالي السابق في  ٢٨ يناير ٢٠٢٠ عن مجالس الأمناء وهل يجب ان تكون بالتعيين أو الإنتخابات تطرقت فيه عن مجالس الأمناء بالمدن الجديده وأهدافها وخصائصها والقانون الذي أنشئت من أجله برقم ٦٥١ لسنة ٢٠١٣ وطرق الإختيار التي يراعي فيها كوتة الشباب والمرأه والذي يؤدي أحيانا إلي دخول عناصر لاتصلح لهذه المهمة الخدميه والتي تستند إلي إختيار ذو السمعه الطيبه ونظافة اليد حتي لا ندخل في دائرة الفساد المالي والإداري 

وقد نوهت سابقا أن هنآك آراء تطالب أن يكون المجلس بالانتخابات طبقا للدستور الذي أعطي حرية الإختيار خاصة في الأعمال الخدمية وبما أن مجالس الأمناء بالمدن الجديده تقوم بأعمال الوحدات المحليه وبالتالي لماذا لايتم تعيين المجالس بالانتخابات حتي لا نتشكك في إختيار تلك العناصر  عن طريق أجهزة المدن  ونقفل باب القيل والقال  في تلك الاختيارات. 

وإذا ركزنا علي بعض هذه الامثله وتكلمنا في اختيارات مدينة ٦ اكتوبر احدي المدن الكبيره التابعة لمحافظة الجيزه  والتي تحتوي علي احياء سكنية كبيره سواء في المساحه او عدد السكان والتي تختلف تلك المدينه عن سائر باقي المدن في مصر  لانها تتضمن عناصر كثيره ولها باع كبير في العمل العام هذا بخلاف المستوي الثقافي المرتفع داخلها  وتعتبر مدينه ٦ اكتوبر المدينه الوحيده التي بها ثلاث مجالس أمناء حسب التصنيف السكاني لها 

فبعد إختيار قائمة مجالس الأمناء هناك من قبل الاجهزه التنفيذية للمدينة بدأت حرب كورونا علي الساحه ف هناك الفريق المختار من أجهزة  المدينة ويري انه الأحق في الإختيار  وعلي الجانب الآخر  هناك فريق  تم استبعاده من الإختيار ويري أن هناك مجاملات تدخلت في قوائم الإختيار  واستند هذا الفريق إلي مستندات وأوراق والتي تدين الاجهزة التنفيذية حسب ما صرحوا به وعلي مسؤليتهم  وبدأت الشكاوي والمذكرات التي تتضمن المطالبه ب الاجهزة التنفيذيه بالغاء قوائم الإختيار المختاره  لانها باطله ولا تمثل المدينه رسميا  وكشر كل فريق علي أنيابه ويري أنه الأحق في صراع الكراسي التطوعية 
واتهامات هنا واتهامات هناك ومستندات تنظر امام مكاتب المسؤلين وقضايا رفعت بالمحاكم 
ولا صوت يعلو في المدينة علي صوت معركة كورونا  ل مجالس الأمناء بمدينة ٦ اكتوبر 

ويبقي سؤال الي متي تنتهي تلك الحروب في الصراع علي كراسي العمل التطوعي في مصر ألم يأتي الوقت بأن تجري الاختيارات بمجالس الامناء بالانتخابات ويختار المواطن من يمثله
ام هناك رأى آخر  في قبعة الاجهزة التنفيذيه  

حتي لا نشاهد ونسمع علي ماتخفيه الصناديق السوداء. 
لاتزال المعركة قائمة ومن المنتظر ان تجيب عليها الأيام القادمة  .




موضوعات ذات صلة