جولات اسلامية | بالفيديو .. عمرو بن العاص تاج الجوامع

2020-05-04 12:28:42


كتب / محمد مبارك

في عهد الخليفة عمر بن الخطاب (رضى الله عنه) دخل الصحابي الجليل عمرو بن العاص مصر فاتحاً على رأس جيش إسلامي واضعاً بذلك حدًا للسيطرة البيزنطية على مصر وأصبحت مصر بذلك ولاية إسلامية
وكان الجيش الإسلامي قد أنهى فتح مصر وأنشأ عاصمة جديدة بها وهي الفسطاط ولأنه يشترط أن تضم المدينة الإسلامية مسجدًا جامعًا لأداء صلاة الجمعة والصلوات الخمسة اليومية شيد جامع عمرو بن العاص عام ٢١ هجرية أطلق عليه عدة أسماء منها مسجد الفتح والجامع العتيق وتاج الجوامع وكان المسجد في البداية عبارة عن مساحة صغيرة وقد بني بالطوب اللبن وكان سقفه محمولا على جذوع النخل وكان محرابه مسطحا ثم زادت المساحة الكلية للمسجد تدريجيًا حتى صار في العصر الأموي مكونًا من صحن أوسط مكشوف محاط بأربعة أروقة أعمقها رواق القبلة
وفي عام ٥٣هـ أضيفت إليه منارات على هيئة أبراج تشبه تلك التي توجد في الجامع الأموي وفي العصر العباسي زيد في مساحته حتى وصلت إلى ما يقارب مساحته الحالية واحتفظ المسجد بتخطيطه مع تغيير مواد البناء للحجر وذلك في العصر المملوكي والعثماني

تبلغ مساحة المسجد حاليا 120 متر فى 112 متر ويتكون من صحن مكشوف تتوسطه ميضأة ويحيط بالصحن أروقة والمسجد به مئذنتان على شكل قلم رصاص وهو ما تتصف به مآذن العصر العباسى ويعد من أهم المساجد بمصر والعالم العربى




موضوعات ذات صلة