مدير مستشفى حميات دسوق بمحافظة كفر الشيخ فى حوار لجريدة المساء العربى

2020-05-27 02:36:45


 

أجرى الحوار :بسمه سعدون 

فيروسات كورونا هى سلاله واسعه من الفيروسات التى قد تسبب المرض للحيوان والإنسان ومن المعروف أن عدداً من فيروسات كورونا تسبب  لدى البشر أمراض نفسيه تتراوح فى حدتها من نزلات البرد الشائعه إلى الأمراض الأشد وخامه مثل متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (ميرس) والمتلازمه التنفسية الحاده الوخيمه (سارس) ويسبب فيروس كورونا المكتشف مؤخراً مرض كوفيد _19
وعلى ضوء ذلك إلتقينا فى حديث صحفى مع الدكتور شومان ربيع اخصائي الباطنه والكبد ومدير مستشفى حميات دسوق للحديث عن فيروس كورونا، وإليكم نص الحوار 

فى البدايه أرحب بك وأود أن تعطينى نبذه مختصره عن فيروس كورونا المستجد ؟

فيروس كوفيد-19 هو مرض معد يسببه آخر فيروس تم اكتشافه من سلالة فيروسات كورونا. ولم يكن هناك أي علم بوجود هذا الفيروس الجديد ومرضه قبل بدء تفشيه في مدينة ووهان الصينية في كانون الأول/ ديسمبر 2019. وقد تحوّل كوفيد-19 الآن إلى جائحة تؤثر على العديد من بلدان العالم.

ماهى الإجراءات التى اتخذتها مستشفى حميات دسوق فى ظل انتشار هذا الفيروس  ؟ 

بدأنا ننفذ  اجراءات وزارة الصحه منذ ظهور اول حاله ايجابى وذلك بعمل استقبال خاص بحالات الجهاز التنفسى ومسار خاص بخلاف إستقبال حالات الحميات العاديه والتشديد على تنفيذ إجراءات وتعليمات مكافحة العدوى حسب بروتوكولات وزارة الصحة ومنظمة الصحه العالميه ، والعمل على توفير المستلزمات الطبيه والوقايه الشخصيه والمطهرات وأدوات التعقيم والأجهزة لمنع انتشار العدوى وحماية الطاقم الطبي وايضا توفير كافة الأدوية حسب بروتوكولات وزارة الصحة.
تقليص عدد المواطنين الإدارين المتواجدين فى المستشفى وتقليل أعداد الطاقم الطبى المتعافين مع حالات الإشتباه ورفع كفاءة قسم العزل  من اسره وخلافه لتطابق معايير القياسية ، تدريب الطاقم الطبي على إجراءات مكافحة العدوى وتحديثات بروتوكولات العلاج .

كيف يتم التعامل مع حالات الإشتباه أو المصابه بالفيروس عند نقلها هنا ؟

يتم إستقبال المرضى وفرزهم فى أول غرفه تسمى الفرز البصرى لتحديد مبدئى الحالات التى تعانى من أعراض فى الجهاز التنفسي ثم يتم الكشف عليها فى المكان المخصص لذلك بواسطة الطبيب المتخصص وفى حالة الإشتباه بفيرس الكورونا يتم دخول الحاله إلى قسم العزل من مسار خاص داخل المستشفى ، حيث يقوم باقى أفراد الطاقم الطبي من أطباء وتمريض بالتعامل معها حسب حالة المريض وعمل الفحوصات الطبية والأشعة اللازمة ومن ثم اعطاؤه العلاج اللازم لحالته وبعد ظهور النتائج تحول الحاله إلى مستشفى خاص بالعزل للحالات الإيجابية فقط بالتنسيق مع غرفة العمليات بمديرية الشئوون الصحية ووزارة الصحة 

ماهى طرق الوقايه لتجنب الإصابة بالعدوى ؟

يفضل أخذ كامل الإحتياطات وتجنب الخروج من المنزل إلا فى حالات الضرورة القصوى وعند الخروج  من المنزل يفضل تجنب الإزدحام وإرتداء الماسك الطبى فى الأماكن المزدحمة والتجمعات 
غسل اليدين باستمرار بالماء والصابون عند ملامسة اى سطح وتجنب العناق والمصافحه وأيضاً عند التحدث مع شخص آخر يجب أخذ مسافه لاتقل عن متر فيما يسمى بالتباعد الجسدى فى حالة إذا كان الشخص مصاب بنزلة برد واعراض تنفسيه يجب إرتداء الماسك والعطس فى منديل وإلقاؤه فوراً بسلة المهملات لتجنب إصابة شخص آخر ، يفضل عدم ملامسة منطقة الوجه والفم والعينين 

هل هناك حالات إشتباه أو إصابه اليوم ؟ 

يوجد بصفه يوميه حالات إشتباه فى المستشفى وجميع مستشفيات الإحاله وهذا أساس دور المستشفى 

هل تم اكتشاف مصل أو علاج للفيروس ؟ 

حتى الآن لايوجد أى مصل أو دواء فعال نهائى لعلاج الفيروس ولكن تجرى ابحاث على مستوى العالم للوصول إلى لقاح للوقايه وايضا دواء للعلاج 

كيف يعرف الشخص أنه مصاب بفيروس كورونا وخاصة أن هناك تشابه بين أعراض  الإنفلونزا وفيروس كورونا المستجد ؟ 

يوجد تشابه كبير بين أعراض البرد أو نزلات البرد والإنفلونزا العاديه والإصابة بفيروس كورونا المستجد فجميعها تسبب أعراض تنفسيه ولكن أهم مايميز الإصابة بفيروس كورونا عن نزلات البرد العاديه هى أعراض ضيق في التنفس وكحه شديده و إرتفاع فى درجات الحرارة أعلى من ٣٨درجه وليس الضروره وجود جميع الأعراض ولكن الأهم من ذلك أن يكون الشخص مخالط لحاله مؤكده بالإصابة بفيروس كورونا ثم ظهرت عليه الأعراض بعدها فى خلال مده ١٤يوم من تاريخ المخالطه وبالتالي عليه مراجعة أقرب مستشفى له وإتباع تعليمات الفريق الطبى مع العلم بأن أغلب المصابين قد لا تظهر عليهم أعراض ولذلك يأتى دور الخطر فى التجمعات حتى لو كانوا فى الظاهر اصحاء 

ماهى رسالتك التى تريد أن توجهها من خلال حديثنا اليوم ؟

احب أن أوجه رساله لكل جهات الدوله ووزارة الصحه والأطقم الطبيه فى مواقع المسؤوليه بالتعاون وتضافر الجهود لعبور الأزمة كل فى حدود مسؤوليته ولذلك ننصح جموع المواطنين بضرورة إتباع تعليمات الوقايه والإحتياطات اللازمه لمنع إنتشار العدوى واهمها البقاء بالمنزل وعدم الخروج إلا للضروره وأيضاً إتباع تعليمات الطاقم الطبى فى حالة التوجه للمستشفيات .




موضوعات ذات صلة