لقاء... بقلم د. عز الدين حسين أبو صفية

2020-05-30 00:02:36


لقاء الساعة العاشرة والربع   :::
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، 

كم عشقتك واشتقت لك
لم أعهد فيك غدرك 
ولم تُخِل يوماً بوعدك
قلت لي  : 
على العاشرة ليلاً 
تحت شجرة الصفصاف
أنتظرك
فانتظرتك
أخبرتني دقات 
 ومؤشر ساعتي
بأن العاشرة أتت 
وخمسة عشر دقيقة
بعدها مرت
وكل دقيقة كأنها سنة
تُخبرني بذكرياتك
تُقلقني... تؤرقني
تُذكرني بكلماتك
وبسهري الليالي معك
خمسة عشر دقيقة
انتظرتك
وعندما ...  متأخراً  أتيت
سبب  تأخرك بررت
وعذرك  أوضحت
وقلت  :  
ربع ساعة  عنكِ
تأخرت 
لا تعني شيء
ولا قيمة لها
في الحسابات
ربع ساعة يا عاشقي 
في حساباتك
لا تعني شيء
لكنها ربع سنة في  ... 
حسابات عشقي لك
كزمن السنوات
آلمتني وأوجعت قلبي 
المشتاق  لقلبك
فضاع دفء حضني 
بغياب دفء حضنك
ولأنني أحبك وأعشقك
سأسامحك وأقبل عذرك
وها أنا أنتظر
عودتك وعناقك
وسأظل أنتظرك

د. عز الدين حسين أبو صفية،،،