16 عيشة الاغراب/ بقلم د رمزة عقراوي

2020-05-31 11:28:32


16= عِيشةَ الأغرابِ ؟؟؟ (( قصيدة الشاعرالدكتور رمزي عقراوي ))

إنّي أرى شعبي

لهُ جماهيرٌ عريضةٌ

لكنّها تعيشُ بلا ألبابِ !!!

حيثُ يَحصِرُها

الفقرُ والحِرمانُ

والتشتُّتُ والشوفينيةُ

وأنواع العَذابِ !

وإذا أصابَهُم ( ثُلمةٌ)

تناكَرَ البعضُ بَعضَهُم

وتراشَقْوا

برُخصِ الكلامِ

ونَتانةَ الجَوابِ

(( وقضوا على روحِ الأخوَّةِ بينهُم –

جَهلاً وعاشوا عِيشةَ الأغرابِ ))!!!

وقد فَرِحَتْ

دولُ الجِوارِ الحاقِد

بتمَزُّقِهم

وتناحُرِهِم

ومَطامِعِ اللُّصوصِ والنوّابِ !

أسَفي !

على شعبي المسكين

أصبحَ كاللُّعَبِ تُحرِّكُها

الأنانيةُ والأحزابُ

وتوافِهُ الأمورِ

وسَوءةِ الآرابِ !

وهنا --- وهناك ---

ميليشياتٌ وقِحةٌ

تسرَحُ وتمرَحُ

في أرجاءِ وطني الذّبيح

كأشباحٍ وراءَ ضَبابِ !

والآخرون

شِبْهُ موتى

نسوا نكهةَ الحياةِ

وطعمَ السّعادةِ

جامِدون كالأخشابِ !

فلقد آنطفأ

في قلوبهِم

شوقَ الحياةِ

وحرارةَ الشبابِ !

يشغُلُ نفوسُهم

الجَهلُ

والتخلفُ

والسّذاجةُ

والغباءُ

والعُنصريّةُ

ويعيشون كالأنصابِ !

ليس لديهِم

أحاسيسٌ أومشاعِرٌ

ويموتون خاملي الذِّكرِ

في ظلامِ الغابِ !

***

وا أسَفي !

على شعبي يعيشُ

على رِممِ الماضي

كقطيعٍ ضائعٍ

– دُنياه ُدُنيا

أكلٍ وشَرابِ !

فالويلُ كلَّ الويلِ

للإنسانِ المُرهَفِ

الأحاسيسِ والمشاعِرِ

يقضي عُمرَهُ بينهُم

في بؤسٍ وعَذابِ ؟؟؟

10=6=2018(( قصيدة الشاعرالدكتور رمزي عقراوي من مخطوطته الشِعرية المسماة ب- 2020 -))** 29=4=2019

=========================




موضوعات ذات صلة