نفحات روحنية ونور الله الساطع فى القران وبشرية محمد صلى الله عليه وسلم

2020-06-25 16:27:48


 

كتب _ أشرف المهندس

 في القرآن ورد قصص راق، لا  يفتأ يؤكد حضور الله فى كل التفاصيل و الوقائع.  ففي كلام الله القرآني،  نرى الله يتجلى بقوة ابتداء من البسملة حيث يستهل القرآن دوما ببسم الله  الرحمن الرحيم، مرورا بالآيات الكثيرة التي أخبرت عن حضرته الأعلى، و جعلت  اسم الله تعالى  : الأعلى، و انتهاء بالأسماء الحسنى و الصفات الإلهية.  .

و بآيات سورة النور البديعة التي ضربت لله الذي هو  :

( اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ  فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ۖ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا  كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا  شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ  تَمْسَسْهُ نَارٌ ۚ نُورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ  يَشَاءُ ۚ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ  شَيْءٍ عَلِيمٌ ) 
 (النور  : آية ٣٥ )

و هكذا سطع الله بقوة في  القرآن الكريم، حتى لا يكاد اسمه  ( تعالى ) يغيب عن سطر واحد، و لا يكاد  حضوره يفارق أى معنى من المعاني القرآنية.

و بذلك عاد  ( اللاهوت )  إلى صدارة المعتقد الديني، و سطعت شمس الله بقوة في النص القرآني. و من  الجهة الأخرى، توارى  ( الناسوت ) فلم يعد مطروحا كأصل إيماني، .

حتى ما كان مرتبطا بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم، الذي يتلقى وحى السماء،  تنزيلا، مؤكدا تلك المفارقة التامة بين اللاهوت و الناسوت، معبرا بوضوح عن  بشرية التي الكاملة على نحو ما ورد بالآية القرآنية  :

( و ما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل ) 
 ( آل عمران: آية ٤٤ )

و بالحديث الشريف  :

لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم ، فإنما أنا عبد، فقولوا عبد الله و رسوله.

كما أكد الإسلام بشرية النبي التامة، حسبما ورد فى الحديث الشهير:

أتى النبي رجل فكلمه، فجعل الرجل ترعد فرائصه  ( ترتجف ) فقال له النبي:  هون عليك فإنني لست بملك، إنما أنا ابن امرأة كانت تأكل القديد.




موضوعات ذات صلة