في بيتنا مراهق

2020-07-04 15:35:48


٢
كتبت /سوزان سعد

مظاهر مرحله المراهقه
النمو العاطفي والنفسي،،، يحدث في مرحلة المراهقة تغيّرات في الأمور العاطفية والنفسية؛ حيث يصبح المراهق متقلّب المزاج، وقد يمتلك الكثير من الطّاقة التي يحتاج إلى إطلاقها، وقد يهتم بنضجه ونموّه البدنيّ، كما يعتقد بأنّ مشاكله الشخصيّة، ومشاعره، والخبرات التي يمرّ بها فريدة من نوعها، كما يبدأ البحث عن هويته واستقلاله عن الآخرين.
 كما أنّ المراهق يخطئ عادة في فهم العواطف وتفسير النّصائح الاجتماعيّة،

النمو البدني وتغير الهرمونات،،، تمتاز هذه المرحلة بالنّموّ السريع، خاصة النمو البدني مع تغير الهرمونات؛ حيث تنمو العظام، والعضلات، والدماغ، والقامة، والخصائص الجنسيّة، ومن خصائص مرحلة المراهقة أيضاً الشعور بالإرهاق والتعب بسبب التّغيّرات الهرمونيّة، وزيادة طاقة الجسم، ممّا يزيد الحاجة إلى القيام بنشاط بدنيّ.

 النمو الاجتماعي،،، يزداد في هذه المرحلة الشعور والوعي بالآخرين، والوعي الاجتماعي، والهويّة الشّخصيّة، والرغبة بالانفصال عن العائلة، وتصبح المشاعر لديه كثيرة ومفاجئة،كما يحاول المراهق تطوير مهاراته الشّخصيّ، والبحث عن أقران يشاركونه في ذلك، وتجربة طرق مختلفة في الحديث.
 

 النمو الفكري،،، من أهم خصائص مرحلة المراهقة؛ حيث يتغير تفكير المراهق من التفكير المادي إلى التفكير المجرد، كما يمتلك المراهق سعياً فكريّاً وفضولاً كبيراً، ويرتفع إنجازه عند التّحدّي والالتزام، ويفضل التّعلم النشط على التعلّم السّلبيّ أو الكسول، كما يستمتع بالتفاعل مع أقرانه أثناء التعلّم، وقد يتملك المراهق القدرة على التأمل الذّاتي، والقدرة على الوصول لمستويات عالية من فهم الحس الفكاهي وبشكل قد يكون أحياناً أفضل من البالغين.

كيف تمر المرحله بسلام؟! 
زراعة حبّ الدين والأخلاق في قلبه وتثبيت الإيمان فيهن وتوجيهه عن طريق تثقيفه دينيّاً وأخلاقيّاً، وإبعاده عن طرق الانحراف وأساليبه.
التوازن في التوجيه والتربية، ويكون بالشدة والأسلوب الصارم ولكن عدم الإفراط في ذلك وعدم التراخي إذا كان هناك خطأ صادر من المراهق.

الشموليّة والخصوصية في الاهتمام، يجب أن تتوفّر كلّ الاحتياجات النفسيّة المريحة واحتياجاته في التفكير وفي الحياة الاجتماعية ومراعاة عواطفه وأخذها بعين الاعتبار.
وجود القدوه عندما يكون الوالدان متدينين وأخلاقهم صالحة ولديهم التزام في كل شيء به خير ومنفعة سيكونان أفضل قدوة له.

يجب على الأسرة والمجتمع احترام شخصية المراهق وتفكيره من خلال إفساح المجال أمامه ليعبر عن رأيه ومشاركته أفكاره الجيدة وتوجيهه وصرفه عن الافكار السيئة، وإشراكه بمشاكل العائلة .

التوعيه الجنسيه  بشكل يناسب المرحله والدين عن طريق المدرسه أو الأب والأم .
الرقابة وسيطرة عن بعد وبالخفاء، يجب أن يكون الأب والأم مطّلعان على تصرفات المراهق وتأكد بأن سلوكياته إيجابيّة ولا يوجد فيها أيّ انحراف. 

دمتم في صحه نفسيه وجسديه




موضوعات ذات صلة