ليتني/ بقلم محمد دومو

2020-07-12 23:06:21


بقلم: محمد دومو
ليتني!

ليتني ما فكرت يوما هكذا!
ولا اخترت منطق الانفتاح
ولا قلت يوما ها أنا ذا
حتى أرغمت وتمنيت الهروب
ليسلم ضميري هذا
من غوغاء محيط و ليرتاح
ما أصبح قلبي هذا
المسكين المجروح يتحمل الندوب
ليتني اختلفت يوما ببديل
عن ما أنا عليه بهذا المنطق اليوم
ما كنت اتجرع مرارة الحياة هكذا
ولا غصت مكرها هذا الموج 
ولا اقترفت يداي في سالف الأيام
بمثل منطق مصدره هذا الاختلاف
صعبة عليك الحياة بهذا المنهج
بين أناس مجتمع يكرهون الاختلاف
أناس بعشوائية سلوكياتهم ذاهبون
وبافعالهم دائما يجيدون الخلاف
وصعب عليك أيضا يا أنت وهذا
أن تبقى بدون مبدأ مقلدا غير مرتاح
فأي وجهة ستختار لك طبعا؟
في وضعية مستعصية صعبة المنال
تأقلم يتعبك و بأعصابك مرهق
أو إختلاف متعب أكثر من هذا التأقلم
لا خيار يبدو لي غير مسلك الهروب
وما الهروب بضمير إلا محنة لقلب معذب