مصر التي لا تعرفها أنت وأمثالك بقلم أحمد طه عفيفي

2020-07-13 01:07:36



بقلم : أحمد طه عفيفى 


يبدو ان القرد غان لا يعرف ما هى مصر ولا شعبها ولا يعلم عن تاريخها شى وكيف يعلم ومصر التى تمتد الى قرون فمصر تمتد الى 7000 عام قبل الميلاد ودولتة التى تاسست عام 1453م 
فمصر التاريخ مصر الفرعونية  نعلم اردوغان وشعبة تاريخيها فى سطور مختصرة لان مصر لو كتبنا عنها فلم نجد الوقت ولا الحديث حتى نكفى مقامها .
فمصر أصبحت بعد توحيد مينا القطرين عام 3200ق م والقضاء علي الفتن الانفصالية دولة وديعة تنعم بالسلام لطبيعتها الجغرافية التي أغلقتها علي نفسها. وكان الجيش المصري في جميع الأسرات من أقوي الجيوش وبالذات في الدولة الحديثة حيث هزم المصريين الحثيين والرومان والاغريق في سلسلة حروب للملك المصري رمسيس الثاني ومن أسباب قوة الجيش المصري أنه لم يكن يعتمد علي المرتزقة الأجانب لكنه كان يعتمد علي الاستدعاء والخدمة الإلزامية أثناء الحرب فكان الجيش المصري بكاملة مصريين ولا يحتوي علي أي عناصر أجنبية أخرى.. 
اما مصر بعد ثورة 1952م فكانت أول خطوة قام بها الرئيس جمال عبد الناصر رفع قوة الجيش وعدده وتزويده بالأسلحة الحديثة وكانت هذه بداية ازدهار الجيش المصري وقوته ،،،، وبسبب ما قام به جمال عبد الناصر من ثورة وتأسيس الجمهورية فقامو بالعدوان الثلاثي والذي هاجم فيه الثلاث دول في وقت واحد مصر ولكن ما فاجأ جميع العالم ولأول مرة الشعب يتصدي للأحتلال فشارك جميع شعب مصر تقريبا مع الجيش في صد الاحتلال والدفاع عن مصر وبالفعل نجحوا وعاد الثلاث جيوش منكسين الرؤوس لبلادهم، 
اما فى اكتوبر بقيادة الرئيس انور السادات قام الجيش المصري بالتخطيط للقيام بهذه الحرب وذلك في يوم السبت من شهر أكتوبر للعام الميلادي 1973، باعتبار أن هذا اليوم يتزامن مع يوم الغفران في الديانة اليهودية، وقد بدأت القوات المصرية في العبور إلى خط بارليف والذي يعد من أهم الحصون المنيعة لقوات الاحتلال .وقامت بتوجيه الكثير من الضربات الموجعة العسكرية والجوية في قلب القوات،.
واتساقًا مع الدور التاريخي والحالة الفريدة التي تجمع بين الجيش المصري وأبناء الشعب وحين جاء وقت التغيير إبان ثورة 25 يناير 2011 .. احتفظت القوات المسلحة بثقة المواطنين بانحيازه لإرادة الجماهير وأكدت أنها ليست تابعة للرئيس إذا كان بمعزل عن شعبه .. وأكبر دليل على هذا تلك الرسائل التي قدمها المجلس العسكري لطمأنة الشعب على ضمانه للانتقال السلمي للسلطة.
كان الجيش المصرى قبل ثورة يناير – ولا يزال - يحظى بالاحترام الشديد من قبل معارضي نظام مبارك، فالجيش بالنسبة للمصريين هو جيش الشعب الذي لا يمسه فسادا ولا يمارس إرهابا ضد المواطنين، وعلى طول الاضطرابات التزم الجيش موقف الحياد، 
وقد أتاح الجنود للمتظاهرين سماع صوتهم، وتدخلوا فقط لمنع أعمال النهب وضبط النفس. وأضافت هذه الأمور إلى الجيش نقاط كثيرة لدى الرأى العام المصري وأظهره على أنه ناضج ومسؤول.
اما فى 30 يونيو أدركت القوات المسلحة حجم التحديات والتهديدات المحيطة ليس فقط بالأمن القومي المصري، بل بوجود مصر وكيانها، منذ عام 2011 حتى ثورة 30 يونيو، بعد أن رأت أعداء مصر في الداخل والخارج، يتكالبون عليها من كل حدب وصوب، والهدف هو إسقاط هذا الكيان الهائل والكتلة البشرية الصلبة وإخضاعها لنظرية التفتيت والتقسيم التي تجتاح عالمنا العربي ومحوره الرئيسي وعموده الفقري هو مصر.
وكما حمى الجيش المصري الإرادة الشعبية ولم يتصادم معها أثناء ثورة 25 يناير، فقد احترم ذات الإرادة في 30 يونيو، ولم يبدأ خطوة نحو خارطة المستقبل إلا عبر ازدياد الغضب الشعبي ضد سياسات محمد مرسي وجماعة الإخوان الإرهابية
اجتمعت القوات المسلحة برئاسة الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع حينها، مع القوى السياسية والشبابية وممثلي الأزهر والكنيسة، لإعلان خارطة المستقبل في 3 يوليو، والتي أسست لمرحلة جديدة في الثورة المصرية، 
هذا هو تاريخ الشعب المصرى وجيشة الباسل على مر العصور .
اما انت وجيشك فتاريخة عار عليك وعلى امثالك ففى  12 سبتمبر 1980 حدث انقلاب عسكري بجمهورية تركيا، الذي تزعمه الجنرال كنعان ايفرين مع مجموعة من الضباط، نشأوا على فكرة حماية المبادئ الأساسية للجمهورية التركية كما وضعها اتاتورك،
وخلال الثلاث سنوات الأولى من الحكم العسكري بعد الانقلاب تم إعدام 50 شخصا واعتقال 650.000 شخص ومحاكمة الآلاف، ووقوع 299 حالة وفاة بسبب التعذيب، و30 ألفا آخرون فضلوا المنفى، واختفى كثيرون آخرون ، وكان ثالث انقلاب تشهده تركيا خلال 20 عاما (بعد انقلاب 1960 وانقلاب1971). شكل هذا الانقلاب ملامح البلاد لثلاثة عقود، كما يعتبر هذا الانقلاب الأكثر دموية وقام الجيش التركي بنهج سياسة النزاع، لتصعيد التوتر وتأجيجه وخلق جو ملائم لظهور العنف السياسي بين اليساريين واليمينيين، ثم قام بعرض دستور جديد على استفتاء قام فيه بتحصين نفسه وجنرالات الانقلاب من المحاكمة في المادة 15، وعزز الدستور من دور الجيش في الحياة المدنية بذريعة حماية الجمهورية والعلمانية في المادتين 35 و 85 من الدستور التركي. وبعد مرور 30 عامًا على الانقلاب تمكن حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه رجب طيب أردوغان من تعديل عشرات المواد من ذلك الدستور، بما فيها حصانة العسكر، الأمر الذي سمح للمحاكم متابعة الانقلابيين .




موضوعات ذات صلة